تشهد زامبيا تراجعًا كبيرًا في الغطاء الشجري، حيث فقدت 7.31% من الغطاء على مر السنين. تضيف أحدث حادثة في المقاطعة الوسطى، المسجلة في 30 يوليو 2026، إلى التحديات البيئية المستمرة. كانت الزراعة المتنقلة هي المحرك الرئيسي، حيث ساهمت بأكثر من 90% من فقدان الغطاء الشجري. تلعب الحرائق الحرجية والتحضر أيضًا أدوارًا، وإن كانت بدرجة أقل. على الرغم من بعض المكاسب، يشير الاتجاه العام إلى انخفاض مستمر في المناطق الحرجية. يبرز هذا التحدي المستمر الحاجة إلى مناقشات أوسع حول إدارة الأراضي المستدامة واستراتيجيات الحفاظ على الموارد الطبيعية في زامبيا.