تواجه البرازيل، التي تشتهر بغاباتها المطيرة الشاسعة، انخفاضًا كبيرًا في الغطاء الشجري، مع خسارة صافية تقدر بنحو 5.93٪ في السنوات الأخيرة. يتفاقم هذا الانخفاض بسبب استمرار حرائق الغابات، مثل الحريق الأخير الذي تم الإبلاغ عنه في مارانهاو في 29 أكتوبر 2026. تمتد مساحة البلاد الإجمالية لأكثر من 850 مليون هكتار، حيث يشكل الغطاء الشجري حاليًا حوالي 61٪ من هذه المساحة. ومع ذلك، فإن الخسارة المستمرة، التي يقودها بشكل رئيسي الزراعة المتنقلة، والأنشطة الحرجية، وحرائق الغابات، تشكل تهديدًا خطيرًا للتوازن البيئي في البرازيل.
من عام 2001 إلى 2025، شهدت البرازيل خسارة كبيرة في الغطاء الشجري، حيث كانت الزراعة المتنقلة مسؤولة عن ما يقرب من 30٪ من هذا الانخفاض. ساهمت الأنشطة الحرجية وحرائق الغابات بشكل كبير، حيث شكلت حرائق الغابات وحدها جزءًا كبيرًا من الخسارة. يبرز الحادث الأخير في مارانهاو التحديات المستمرة التي تواجهها البرازيل في الحفاظ على مواردها الطبيعية.
تكشف البيانات عن اتجاه مقلق، حيث تشير التغييرات الصافية إلى خسارة تزيد عن 28 مليون هكتار من الغطاء الشجري. لا يؤثر هذا الانخفاض فقط على التنوع البيولوجي، بل يؤثر أيضًا على سبل عيش المجتمعات التي تعتمد على الموارد الحرجية. مع استمرار البرازيل في مواجهة هذه التحديات البيئية، يصبح من المهم بشكل متزايد تبني ممارسات مستدامة وإدارة فعالة للموارد الطبيعية.