شهدت غينيا انخفاضًا ملحوظًا في الغطاء الشجري، مع خسارة صافية تبلغ حوالي 1.60 مليون هكتار، وهو ما يمثل انخفاضًا بنسبة 8.34%. ويعزى هذا الانخفاض بشكل رئيسي إلى الزراعة المتنقلة، التي تمثل أكثر من 90% من الخسارة. في السنوات الأخيرة، ساهمت التحضر والحرائق أيضًا في تدهور المناطق الغابية. في 4 مايو 2026، تم الإبلاغ عن حادثة في كينديا، مما يبرز التحديات المستمرة التي تواجهها البلاد في الحفاظ على الغابات. يدعو فقدان الغطاء الشجري المستمر إلى نقاش أوسع حول إدارة الأراضي المستدامة واستراتيجيات الحفاظ على البيئة.